السيد هاشم البحراني
292
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الثالث والعشرون في قوله تعالى * ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) * من طريق العامة وفيه حديثان الحديث الأول : ابن الفقيه المغازلي الشافعي في كتاب ( الفضائل ) قال : أخبرنا أحمد بن محمد ابن عبد الوهاب إجازة أن أبا أحمد عمر بن عبد الله شوذب أخبرهم حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام قال : حدثنا محمد بن الصباح الدولائي قال : حدثنا الحكم ابن ظهير عن السدي في قوله تعالى : * ( ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ) * قال : المودة في آل محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . وفي قوله * ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) * قال : رضى محمد أن يدخل أهل بيته الجنة ( 1 ) . الحديث الثاني : إبراهيم بن محمد الحمويني من أعيان علماء العامة قال : أخبرني أحمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن عبد السميع إجازة عن شاذان القمي قرأه عليه عن محمد بن عبد العزيز عن محمد بن أحمد بن علي قال : أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسين الحداد قال : نبأنا أبو نعيم قال : نبأنا أبو بكر بن البراء قال : نبأنا محمد بن أحمد الكاتب قال : نبأنا عيسى بن مهران قال : نبأنا حفص بن عمر قال : نبأنا الحكم بن ظهير عن أبي الزناد عن زيد بن علي في قوله عز وجل : * ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) * فقال : إن من رضى رسول الله أن يدخل أهل بيته وذريته في الجنة ( 2 ) .
--> ( 1 ) مناقب ابن المغازلي : 195 / ح 360 . ( 2 ) درر السمطين : 2 / 295 / ب 61 / ح 553 .